ارتفعت إيرادات صناعة الاتصالات في اليابان بنسبة 6.3% لكن الأرباح ضعيفة، ويتجه المستثمرون نحو الصين وكوريا. تحلل هذه المقالة من منظور التحول الصناعي تنويع الخدمات الرقمية وتغيرات المشهد التنافسي الكامنة وراء ذلك.
يعتقد المحلل في باركليز، أجاي راجادياكشا، أن التطبيقات المتنوعة لليابان في مجال الذكاء الاصطناعي وقصة النمو الهيكلي تجعلها السوق الأكثر جاذبية في آسيا.
هذا المقال يحلل خطة الحكومة اليابانية لاستثمار 370 تريليون ين (حوالي 2.3 تريليون دولار) في 17 مجالاً استراتيجياً بحلول عام 2040، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والرقائق وتطوير الفضاء، ويناقش كيف تمثل هذه الخطة تحول صناعة التكنولوجيا اليابانية من اللحاق الاقتصادي إلى بناء السيادة التكنولوجية، وكيف قد تعيد تشكيل المشهد التنافسي العالمي لأشباه الموصلات والابتكار.
NTT بالتعاون مع مجموعة SK وشركة Chunghwa Telecom وغيرها، أسست صندوقًا بقيمة حوالي 500 مليون دولار لـ IOWN AI، لتسريع تسويق الشبكات الضوئية بالكامل ودفع تحول البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يعكس الطموح الاستراتيجي لليابان في مجال تقنيات الجيل التالي من الشبكات.
تعمل اليابان حاليًا على إعادة تنظيم سردية الاستثمار التكنولوجي عبر أوساكا ومنطقة كانساي: مع التركيز على الروبوتات والذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتصنيع المتقدم، بهدف جذب الشركات الأجنبية إلى السوق اليابانية، واختبار مدخل للابتكار المفتوح أقرب إلى موقع الصناعة.